أدان الحزب الناصري، برئاسة النائب الدكتور محمد أبو العلا، بأشد العبارات السياسات العدوانية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، واصفًا ما يحدث بأنه بلطجة سياسية واقتصادية صارخة تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن فنزويلا تتعرض اليوم لحصار اقتصادي جائر وضغوط سياسية مستمرة، ومحاولات فرض الوصاية على إرادة شعبها، وهو ما يُعد استمرارًا لنهج استعماري قديم اعتادت عليه الإدارة الأمريكية في مواجهة الشعوب الحرة التي اختارت طريق الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية.
وأكد الحزب دعمه الكامل وغير المشروط للرئيس الشرعي المنتخب من الشعب الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشددا على أن وصوله إلى السلطة كان عبر إرادة شعبية حرة وصناديق اقتراع نزيهة، وأن أي محاولات لخلق كيانات موازية تهدف لخدمة مصالح القوى الخارجية وأدواتها فقط، وليس للشعب الفنزويلي.
وأشار الحزب إلى أن الأحداث في فنزويلا ليست صراعًا داخليًا، بل عدوان خارجي يستهدف ثروات الشعب، وعلى رأسها النفط، ويهدف لكسر أي نموذج وطني مستقل يرفض الخضوع للإملاءات الأمريكية.
وجدد الحزب موقفه المستلهم من مبادئ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بالانحياز لقضايا التحرر الوطني، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار الجديد.
ودعا الحزب كافة القوى الوطنية والتقدمية في الوطن العربي والعالم، وأحرار العالم، إلى التضامن مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، والتصدي لسياسات الكيل بمكيالين، والدفاع عن عالم أكثر عدلًا وإنسانية، تسوده سيادة القانون وليس منطق القوة.
واختتم الحزب بيانه بتأكيده: عاشت فنزويلا حرة مستقلة وعاشت إرادة الشعوب ولا لبلطجة الإمبريالية الأمريكية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
