تحت عنوان « هجوم آخر في خضم المفاوضات يُهدد فرص إيران في أخذ ترامب على محمل الجد»، علقت صحيفة «الجارديان» البريطانية فى تحليل لها على توجيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ضربة جديدة ضد إيران بمشاركة إسرائيل بالتزامن مع مفاوضات الاتفاق النووي، واعتبرت أن الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الثاني خلال المفاوضات النووية قد يُنهي أي فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وقالت الصحيفة إن الهجوم المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة على إيران كان مُخططًا له منذ أشهر، لكن توقيته، في خضم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، سيُثير مجددًا تساؤلات حول جدية واشنطن في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
هجوم يونيو تزامن مع موعد انعقاد الجولة السادسة من المحادثاتفي يونيو من العام الماضي، شنت إسرائيل، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقًا، هجومًا استمر عشرة أيام على إيران قبل ثلاثة أيام فقط من موعد انعقاد الجولة السادسة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
لذا، أضافت الصحيفة فى تحليل لباتريك وينتور، فإن هذا الهجوم، في خضم جولة ثانية من المفاوضات، سيُقوّض فرص النظام الإيراني في أخذ أي عرض أمريكي للمحادثات على محمل الجد. لقد تلقوا ضربة قاسية مرتين. وكما ورد في إحدى قنوات تيليجرام الإيرانية: «مرة أخرى، هاجمت الولايات المتحدة بينما كانت إيران تُمارس الدبلوماسية. ومرة أخرى، لا تُجدي الدبلوماسية نفعًا مع دولة الولايات المتحدة الإرهابية».
وكان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يُدرك تمامًا أن ترامب قد يتخلى عن الدبلوماسية، لكنه رأى أن المخاطرة تستحق العناء، وفقا للصحيفة.
توسط سلطنة عمان فى المفاوضاتإدراكًا منه لما تخطط له الولايات المتحدة، ومدى قرب الهجوم العسكري الأمريكي، سارع بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان التي تتوسط في المفاوضات، إلى واشنطن في محاولة يائسة لتحسين صورة المفاوضات. بل إنه اتخذ خطوة غير مألوفة بالظهور على قناة سي بي إس ليكشف العديد من أسرار الاتفاق الذي يجري العمل عليه. وأكد أن اتفاق السلام بات وشيكًا.
لكن لم يُسمح للبوسعيدي إلا بلقاء نائب الرئيس الأمريكى، جيه دي فانس، ليُؤكد أن المحادثات على وشك تحقيق انفراجة. وقال إن الاتفاق سيكون أفضل بكثير من اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب عام 2018.
وادعى أن إيران وافقت على عدم وجود أي مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، وتخفيض نسبة تخصيب مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول الكامل للتحقق. وأضاف أنه قد يُسمح لمفتشي الأسلحة الأمريكيين بدخول إيران إلى جانب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد أن إيران ستخصب فقط ما تحتاجه لبرنامجها النووي المدني. ومن المتوقع توقيع اتفاق نهائي بشأن المبادئ هذا الأسبوع، بينما قد يستغرق وضع تفاصيل آلية عمل نظام التحقق ثلاثة أشهر أخرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
