غير مصنف / مصر اليوم

أمل عصفور: المساس بأمن الخليج خط أحمر.. ومصر تقود موقفا عربيا راسخا...اليوم الثلاثاء، 17 مارس 2026 01:08 مـ

أكدت النائبة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري وأمين أمانة الشؤون البرلمانية بالحزب، رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف النيل من سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها، مشددة على أن أمن دول الخليج يمثل جزءً أصيلًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري والعربي.

وقالت عصفور إن الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، تقف بثبات في مواجهة أي تحركات أو ممارسات من شأنها المساس باستقرار دول الخليج أو التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي ذرائع، مؤكدة أن الحفاظ على أمن واستقرار هذه الدول يعد ركيزة أساسية لضمان توازن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأوضحت عضو مجلس النواب أن الأمن القومي العربي منظومة مترابطة، وأن أي تهديد يطال إحدى دوله ينعكس بصورة مباشرة على بقية الدول العربية، وهو ما يفرض ضرورة اليقظة والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة التي تستهدف تقويض استقرار المنطقة.

وأضافت أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تقوم على أسس راسخة من الشراكة الاستراتيجية والتنسيق السياسي والتكامل في مختلف الملفات، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع الجانبين، فضلًا عن وحدة الرؤى تجاه القضايا الإقليمية المصيرية.

وشددت عصفور على أهمية بلورة موقف عربي موحد وقوي قادر على التصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن تماسك الصف العربي يمثل خط الدفاع الأول لحماية سيادة الدول وصون مقدرات شعوبها في مواجهة التحديات المتزايدة.

واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة لحماية الأمن القومي العربي، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية نشطة تقودها القيادة المصرية بهدف احتواء التوترات الإقليمية، ودعم مسارات التهدئة والحلول السلمية، بما يضمن الحفاظ على استقرار الدول العربية ويصون أمن شعوبها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا