الارشيف / عرب وعالم / SputnikNews

الأزمة اللبنانية الخليجية على حالها بانتظار عودة ميقاتي إلى لبنان

وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد التقى على هامش قمة المناخ في غلاسكو عدداً من قادة الدول العربية والغربية لحثهم على لعب دور الوساطة وإنهاء الخلاف المستجد بين بيروت والرياض، لكن بحسب مصادر متابعة  لم يثمر أي من هذه اللقاءات عن تبريد الأجواء اللبنانية الخليجية، باستثناء ما أعلنه أمير دولة قطر بعد لقائه ميقاتي، عن نيته إيفاد وزير الخارجية القطري إلى لبنان في محاولة حلّ الأزمة

© AFP / ANWAR AMRO

وتشير المصادر إلى أن الخلاف الداخلي بين القوى السياسية حول مسألة استقالة جورج قرداحي، عقّد من طبيعة الأزمة، مشيرة إلى أن للأزمة أبعاداً إقليمية تطغى على بعدها الحالي. 

وكانت صحيفة "عكاظ" السعودية قد أشارت الى أنها حصلت على تسريبات مسجلة لوزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، تضمنت ما وصف بكلام سلبي عن المملكة العربية السعودية، وعلى الرغم من نفي الخارجية اللبنانية لما أعلنته الصحيفة السعودية، فإن الخبر ترك تداعيات سلبية على الأزمة الدبلوماسية. 

وتشخص الأنظار الى ما سيقوم به رئيس الحكومة فور عودته إلى لبنان بعد ساعات قادما من المملكة المتحدة، حيث يفترض أن يعقد لقاءا مع وزير الإعلام ويباشر سلسلة إتصالات محلية وخارجية لإحتواء الأزمة، من دون وجود تصور واضح الى ما يمكن أن تفضي إليه الأزمة سواء على الصعيد السياسي الداخلي أم على علاقة لبنان بمحيطه العربي لا سيما الخليجي. 

فيما أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان، اليوم الأربعاء، أن "رئيس الجمهورية ميشال عون تابع الإتصالات الجارية لمعالجة الأوضاع التي نشأت عن قرار عدد من دول الخليج سحب سفرائها من لبنان والطلب الى السفراء اللبنانيين فيها مغادرة أراضيها، ورصد ردود الفعل الغربية والدولية ودرس السبل الآيلة الى معالجة الوضع المستجد لا سيما في ضوء اللقاءات التي عقدها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع عدد من القادة العرب والأجانب على هامش مؤتمر المناخ في غلاسكو. وأشارت إلى أن "الرئيس اللبناني إطلع على التقارير الواردة من البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج التي تناولت أوضاع اللبنانيين في عدد من الدول الخليجية". 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا