أخبار عاجلة
تيك توك خيار الترفيه الجديد على متن الطائرة -

وفاة دونالد رامسفيلد.. كيف أنقذ مبارك مصر من مخطط جنرال الدم؟

وفاة دونالد رامسفيلد.. كيف أنقذ مبارك مصر من مخطط جنرال الدم؟
وفاة دونالد رامسفيلد.. كيف أنقذ مبارك مصر من مخطط جنرال الدم؟
توفي وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد، جنرال الدم الذي قاد حربي بلاده في أفغانستان والعراق خلال رئاسة جورج دبليو بوش.

وقالت عائلة رامسفيلد الذي توفي عن عمر ناهز عن 88 عامًا في ولاية نيو مكسيكو: إن التاريخ قد يذكره لإنجازاته الاستثنائية خلال ستة عقود من الخدمة العامة، لكن للذين عرفوه بشكل أفضل.. سنتذكر حبه الراسخ لزوجته جويس وعائلته وأصدقائه، والنزاهة التي اتسمت بها حياته المكرسة للوطن.

وفاة دونالد رامسفيلد
دونالد رامسفيلد هو أحد أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية خلال السنوات الخمسين الأخيرة، وبالرغم من السرية التى تحيط بشخصيته العسكرية، كشف فى مذكراته التى نشرت باسم "المعروف والمجهول"، الكثير من الأسرار عن حياته أو التي لم يتم نشرها على نطاق واسع، وتحدث عن أشياء معروفة من موقع صاحب القرار وعن أحداث ووقائع أثارت في وقتها الكثير من الجدل.

بداية رامسفيلد  
فاز دونالد رامسفيلد بعضوية مجلس النواب وهو في الـ30 من العمر وغدا أحد وجوه الكونجرس الأمريكى الجمهوريين خلال إدارتي الرئيسين كندي وجونسون.

وبعد أن شغل مناصب إدارية مركزية في إدارتي نيكسون وفورد، وشغل منصب وزير الدفاع الأصغر سناً في التاريخ الأمريكى بعد هزيمة فيتنام مباشرة.

وزارة الدفاع الأمريكية 
ثم عاد لتولي نفس منصب وزير الدفاع ثانية وهو في الثامنة والستين من العمر في ظل رئاسة جورج والكر بوش.

وإذا كان أصدقاء وخصوم دونالد رامسفيلد يجمعون على الدور المركزي الذي لعبه في المشهد السياسي للولايات المتحدة لعقود طويلة، فإن الرأي الشائع عنه هو أنه الشخصية السياسية الأمريكية الأكثر إثارة للجدل منذ نهاية الحرب الباردة.

النشأة والطفولة 
في القسم الأول من مذكراته التى نشرت العام 2011، وبعد الحديث عن منشئه وطفولته، استعرض دونالد رامسفيلد مسيرة التكوين السياسي الذي تلقاه في أمريكا خلال سنوات الخمسينات المنصرمة، حيث خاض معاركه السياسية الأولى كمرشح في الانتخابات لعضوية مجلس النواب، وهذا ما يشرحه تحت عنوان: "رامسفيلد البرلماني" الذي أعقبه "رامسفيلد البيرقراطي" خلال الفترتين الرئاسيتين لريشارد نيكسون وجيرالد فورد. ويقول عن تلك الفترة إنها علمته الكثير فيما يخص آلية المناورة في إطار أجهزة الدولة، ولا يتردد في وصف تلك الفترة بأنها كانت ساحرة.

تقليص دور كسينجر 
شرح أيضًا دونالد رامسفيلد خلفيات المنافسات الكثيرة التي واجهها مع شخصيات أمريكية نافذ، أشار فى مذكراته إلى أنه عمل على تقليص دور هنري كسنجر كوزير للخارجية وحيد سياسيًا جورج بوش الأب عبر دفعه إلى تولي إدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه".

وبعد أن يتحدث دونالد رامسفيلد عن الفترة التي أمضاها كرئيس ومدير عام لمؤسسة تعمل في ميدان تصنيع الأدوية وعن التحديات التي واجهها في ذلك المنصب، يبدي دهشته برؤية نفسه يعود إلى مقدمة المسرح السياسي الأمريكى في شهر ديسمبر من عام 2000، ذلك عندما عينه جورج والكر بوش وزيرا للدفاع.

لقد أثار ذلك التعيين وعودته إلى دائرة الفعل السياسي والعسكري دهشته، خاصة أنه كان قد ترك عالم المسؤوليات السياسية والإدارية الرسمية قبل 23 سنة، كذلك زادت دهشته بسبب تاريخه السياسي حيث كان، كما يشير صراحة، أحد الأعداء السياسيين لجورج بوش الأب.

مهندس غزو العراق 
القسم الأخير، والأكثر أهمية، من المذكرات التى تغطى حياة مهندس غزو العراق كما يلقب فى العالم العربى، كرسه لدراسة سياسة إدارة جورج بوش بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001، ولا يتردد المؤلف بهذا الصدد في أن يوجّه نقده الشديد، مدفوعاً برغبة "تصفية حساباته" مع زملائه في الإدارة الأمريكية آنذاك، وخاصة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس والجنرال كولن باول وبول بريمير.

كذلك وجه نقده لعدد من جنرالات الحرب في العراق وعلى رأسهم ريكاردو سانشيز وجورج كيزي، الذين اعتبر أنهم ارتكبوا أخطاء في أحكامهم العسكرية فيما يتعلق بتطور مسرح العمليات.

سيرة فى التاريخ 
وفي الصفحات الأخيرة من الكتاب قدم دونالد رامسفيلد نوعًا من المرافعة حول الأسباب التي أدت إلى أشكال من الفشل عانت منها إدارة جورج بوش. ويبدو من الواضح أيضًا أن رامسفيلد قام بنوع من الدفاع عن الذات وعن سيرته السياسية في منظور الصورة المستقبلية التي سيرسمها التاريخ له.

لقاء مبارك 
وعرف عن رامسفيلد العداء تجاه الدول العربية الكبيرة، ويحمل التاريخ قصة لقاء غاية فى الخطورة جمعه بالرئيس الراحل محمد حسنى مبارك، وكان اللقاء عبارة عن فخ سعى خلاله جنرال الحرب الأمريكى لتوريط الجيش المصري فى معارك خارجية من خلال طلبه إشراكه فيما اسمها وقتها "التحالف الدولى ضد الإرهاب".

Image1_72021141821314377413.jpg

واستبق حينها الرئيس مبارك لقاء رامسفيلد يوم 4 أكتوبر 2001، وقال فى تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي: إن مصر على الرغم من أنها ملتزمة بمكافحة الإرهاب، فإنها لن تشارك بقواتها في أي أعمال عسكرية.

وذكر مبارك، أن مهمة الجيش المصري هي الدفاع عن الأراضي المصرية، واعتبر وقتها المراقبون أن مبارك أغلق باب الطلب فى وجه رامسفيلد قبل طرحه وتعمد أن يستبق اللقاء معه بتصريح رسمى لحذف المطلب من أجندة اللقاء قبل حدوثه مساء ذات اليوم.

تصريحات مبارك حينها أحدثت زوبعة سياسية بين القاهرة والولايات المتحدة، وردًا على سؤال صحفى قبل وصولها إلى للقاء مبارك، عما إذا كان غير راضٍ عن مستوى التعاون من جانب مصر قال رامسفيلد: "لم أقل أنني غير راضٍ بشأن أي شيء أنني واقعي.. ليس هناك لا تفاوض بشأن أي شيء معين، أنني أتوجه إلى هناك لتوثيق العلاقات مع مصر البلد التي لنا معها علاقات مديدة".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى لابيد وبلينكن يبحثان سبل الرد على إيران بعد استهداف "ميرسر ستريت"