الارشيف / سياسة / اليوم السابع

أمانة الإفتاء بالعالم تصدر عددًا جديدًا من نشرة "دعم" حول الفتوى والتنمية

أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة "دعم" التي تصدر عن مركز دعم البحث الإفتائي التابع للأمانة، ويتحدث العدد الجديد عن ضرورة المضي قدمًا في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، وأنه لا خيار لدى كل أمة سوى البحث والتفتيش في أدواتها المتاحة، ووضع الاستراتيجيات المناسبة لاستغلال تلك الأدوات وتحقيق القدر الأمثل من تلك التنمية المستدامة.

 

كما يؤكد العدد على أن الأمة الإسلامية لديها الكثير من الموروثات الثقافية والدينية، والأدوات التي تساعد في الدفع في اتجاه التنمية المستدامة والمساهمة في الخطط التنموية بشكل كبير، وإن الفتوى هي إحدى تلك الأدوات التي يمكن لنا التعويل عليها للمساهمة بشكل كبير في تلك التنمية من عدة اتجاهات، خاصة وأن التطور والوعي الذي تمر به صناعة الفتوى -في تلك السنوات الأخيرة- قد أظهر تمامًا ما يمكن للأداة الإفتائية أن تقوم به في العديد من المجالات ومن بينها المجال التنموي.

 

ويتناول الإصدار الجديد من نشرة «دعم» مدى العلاقة بين الفتوى وبين تحقيق التنمية، حيث يستعرض العدد في باب "الببليوجرافيا" قضية الفتوى وعلاقتها بالتنمية، حتى يمكن للباحث الوقوف على التشابك بين الشريعة والفتوى وبين مقصود التنمية وتحققها في الشريعة، وفي باب الأطروحة المقترحة عرضنا مقترحًا يتناول علاقة الفتوى ودورها في قضايا الفقر والجوع بوصفهما أبرز معوقات التنمية، وذلك من خلال جانب تطبيقي لفتاوى دار الإفتاء المصرية.

 

فيما يعرض فريق التحرير، في باب "علوم الإفتاء" قضية الإفتاء الجماعي، وماهيته وأهميته.

 

ودعمًا للتكامل بين أبوب العدد، تناول باب مفاهيم إفتائية مفهوم الاجتهاد الجزئي والاجتهاد الجماعي وبيان أهميته وشروطه.

 

أما قضايا الاستشراف الإفتائي، فقد عرض فريق التحرير قضية استيطان الفضاء (كوكب المريخ) والفروع والمسائل المتعلقة بها، كما استعرض فريق التحرير ملامح منهج الشيخ علام نصار الإفتائي، وتناول الفريق رسالة ماجستير بعنوان الفتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وضوابطها.

 

وأخيرًا، يتناول فريق التحرير في باب "مناهج البحث الإفتائي"، «المادة العلمية للدراسة الإفتائية» كموضوع متصل، مخصصًا ذلك العدد لإلقاء الضوء على «أسس اختيار المادة العلمية».

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا