سياسة / اليوم السابع

النائب محمود القط: يجب توظيف منصات التواصل الاجتماعى لما يحقق النفع والفائدة

قال النائب محمود القط، أمين سر لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن مفهوم الأمن القومي هو قدرة الدولة على تحقيق التنمية الشاملة بالتعاون بين جميع مؤسساتها، مضيفا أن ذلك لا يقتصر على حدودها الداخلية فقط بل كل ما يؤثر على مقدراتها و شؤونها خارج حدودها هو التعريف الذي يعتبر الأكثر توافقا بين تعريفات الأمن القومي المختلفة.

 

وأضاف محمود القط فى مقال له نشر على موقع مقالات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بعنوان:" مواقع التواصل والسلام الاجتماعي"، أنه أيضا يوضح جيدا أن الأمن القومي ليس شأنا أمنيا فقط ولكنه شأن يشمل كل مفاهيم القدرة و الشمولية و العمل المؤسسي الذي يحقق التنمية والاستقرار، متابعا :"ومما لا شك فيه أن السلام الاجتماعي ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي، فكلما كان المجتمع يعيش حالات من الاستقرار والوعي الحقيقي بالمخاطر والتحديات والمعرفة الحقيقية بما يتم على أرض الواقع من خطوات هى تنفيذ سياسات ربما نتفق أو نختلف عليها إلا أن الحقيقة الواضحة تتسبب دائما في حالة من الاتزان النفسي الذي يبني انطباعاته و مزاجه على معلومة حقيقية و ليست مختزلة أو مجتزأة وفي كثير من الأحيان مشوشة".

 

 ولفت الى أن مواقع التواصل الاجتماعي باختلاف أسمائها وتعدد أدواتها تحولت تدريجيا إلى أدوات مرئية ومقروءة ومسموعة، موضحا أن الأهم من كل ذلك أنها مجانية لا يحتاج من يستخدمها سوى استخدام منصاتها فقط لتقوم الآن هذه المنصات بدور كبير في تشكيل المزاج العام للمجتمعات وتوجهها كيف ما تشاء وقت ما تشاء.

 

وتابع :"ولكي نكون منصفين لم يعد المستهدف العالم العربي أو الإسلامي فقط بل أصبح الانسان مستهدف في كل مكان ليتم السيطرة على انطباعه و سلوكه وفق ما يريده من يسيطر على مجريات الأمور في منصات التواصل الاجتماعي التي هى المدير المسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي و هذا أمر أصبح يحتاج منا إعادة شاملة لتقييمنا للتعامل مع المنصات التي أصبحت الجزء الأكبر من حياة الإنسان في كل أنحاء الكرة الأرضية وسوف نطرح تساؤلات بسيطة و لن نفرض إجابات بعينها ألم يصبح من الغريب التسابق الغير مبرر في نشر حالات الوفيات التي لم تعد تقتصر على الأقارب من الدرجة الأولى والأعزاء فقط بل أصبح سباق لجمع التعاطف سواء بالتعليقات أو الرموز وأصبح أحد الأدوات للتعبير عن الذات أو الوجود وقد أصبح أثره السلبي أعمق من ذلك بكثير فهو ينشر حالة من الإحباط اللاإرادي وحالة من الطاقة السلبية التى تؤثر تأثيرا سلبيا على السلوك المجتمعي ولم يكن رسائل التعازي فقط هى التطور أو التمحور الجديد لفيروس الطاقة السلبية والتأثير السلبي على السلام الاجتماعي بل هناك أيضا التباهى غير المبرر بالمرض و بإجراء الجراحات في المستشفيات فأصبح أمر غريبًا جدًا أن يحرص العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على تصوير أنفسهم أو ذويهم قبل أي عملية جراحية أو بعدها".

 

ونوه محمود القط الى أن فيروس منصات التواصل الاجتماعي تحور ليطور من نفسه تطويرًا جديدا، فبعد نشر الشائعات وتزييف الحقائق أصبح الآن نشر التعازي والأوبئة والأمراض، مضيفا:" لذلك يجب علينا ألا يتم استخدامنا كأدوات وأن نقوم بتوظيف منصات التواصل الاجتماعي لما يحقق النفع و الفائدة للأفراد والمجتمعات وأن ننتبه لما يتم تسريبه لنا من خصائص جديدة تتسبب في أضرار علينا".

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا