الارشيف / اقتصاد / الفجر

الدول الغنية والفقيرة.. بقمة المناخ العالمية التي تبدأ الأسبوع المقبل في مصر

 

 

 بدأ العد التنازلي لانعقاد مؤتمر قمة المناخ  cop 27 بشرم الشيخ  ،حيث تفصلنا أيام قليلة عنه ويستمر في مصر حتى يوم 18 نوفمبر من الشهر المقبل، ومن خلال المؤتمر يتم مناقشة الكثير من القضايا والموضوعات الهامة، الذي يطرحها الحضور وتشمل تلك الموضوعات وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بـ افريقيا، وتعبئة العمل، وقضية المياه على رأس أولويات أجندة مؤتمر قمة المناخ COP 27 وتنظم مصر الدورة الـ 27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، الذي يدعى «مؤتمر قمة المناخ" COP 27» بمدينة شرم الشيخ.

 من جانبة حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، الدول الغنية والفقيرة على "سد فجوة الطموح وفجوة المصداقية وفجوة التضامن" عندما تجتمع في قمة المناخ العالمية التي تبدأ الأسبوع المقبل في مصر.

وتستضيف مصر مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) في الفترة من 7 وحتى 18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ.وأضاف حان الوقت لاتفاق تاريخي بين الدول المتقدمة والناشئة".

وأوضح: "اتفاق تفي فيه الدول المتقدمة بالالتزام الذي قطعته في باريس وتبذل جهدا إضافيا لخفض الانبعاثات بما يتماشى مع هدف 1.5 درجة.

ووفقا لـ "channelnewsasia" أكد ت  أن "الاتفاق تقدم بموجبه الدول الأكثر ثراء المساعدة المالية والفنية، إلى جانب الدعم من بنوك التنمية متعددة الأطراف وشركات التكنولوجيا، لمساعدة الاقتصادات الناشئة على تسريع تحولها إلى الطاقة المتجددة."

ويعتبر مؤتمر المناخ، لة فعالية سنوية تعقد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي لتقييم التقدم المحرز في التعامل مع التغير المناخي.

المؤتمر يهدف لوضع التزامات ملزمة قانونا للدول المتقدمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وتسعي مصر نحو تحقيق الريادة العالمية، ومواكبة القضايا المعاصرة أهمها قضية التغيرات المناخية، فقد سعت مصر وبذلت مجهودات كبيره نحو استضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة اللإطارية لتغير المناخ COP27.

تبذل مصر جهودا ضخمة وخطوات ملموسة على المستويين الوطني والدولي في قضية تغير المناخ، حيث اتخذت منذ عام 2015 خطوات سريعة لتحديد مساهماتها في تغير المناخ.

وتم دمج بُعد تغير المناخ في عدد أكبر من الوزارات ليصبح إحدى ركائز التخطيط الاستراتيجي بها، إلى جانب العمل مع شركاء التنمية لجذب التمويل للمناخ في العديد من المجالات.

وتم البحث عن أفضل الطرق للتكيف مع آثار تغير المناخ، خاصة مع تزايد الظواهر المناخية الشديدة، كما تم إنشاء المجلس الوطني للتغيرات المناخية وترقية رئاسته ليكون برئاسة رئيس مجلس الوزراء لخلق مزيد من الدعم السياسي والتعاون الوثيق بين عدد أكبر من الوزارات المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر.

عملت مصر على إصدار الاستراتيجية الوطنية لكربون أقل والاستراتيجية الوطنية للمناخ، والتي جاءت عملية إعدادها بشكل وطني خالص.

كما عملت مصر على استراتيجية التعافي الأخضر التي تعد الوجه الآخر للاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، والتي توجه جزء من استثمارات الدولة في القطاعات المختلفة لتغير المناخ، وبجانب هذه الإجراءات اتخذت مصر القرار بالتقدم لاستضافة مؤتمر المناخ COP27 في 2022، وتسخير جهودها لاحتضان إفريقيا لهذا الحدث الهام..

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الفجر ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الفجر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا