السعودية / عكاظ

طقوس عيد المدينة قبل عقود.. مراجيح وبغال مزركشة و«أم الخمسة»

سرد الباحث والمؤرخ الدكتور تنيضب الفايدي لـ «عكاظ» بعضاً عن طقوس أهل المدينة المنورة في أيام العيد، وقال: تحرص العوائل في ليلة العيد على الإعداد لليوم في جوانب الملابس، وأنواع الحلوى والعطور، وما يقدم للزوار ولاسيما أن بيوت المدينة المنورة تكون مفتوحة لكل زائر، ولا يوجد من يستقبلهم لأن الصالون مفتوح للجميع. وتجمعات العيد لها نظام، فالمهرجان قبل عقود كان ينظم بباب الكومة ثم انتقل إلى السيح، حيث المراجيح باختلاف أنواعها وتصلح لمختلف الأعمار بدءاً بالمراجيح الكبيرة وانتهاء «بهزي مركب». إضافة إلى العربات المزركشة التي تجرها الأحصنة والبغال، والعربات يركبها الأطفال إلى مسافات ليست بعيدة، وهي عربات جميلة مزركشة بمختلف الألوان، ويزيد الموقف جمالاً الأناشيد التي يرددها الأطفال.

أما البغال -كما يقول الباحث القايدي- فلها قصص مختلفة، وهذا الاختلاف يأتي في السعر أي ما يدفع في المشوار الواحد حسب المسافة، وحسب (زركشة) الحمار وأصله، وعلى هامش مهرجان العيد هناك ألعاب شعبية يمارس بعضها وإن لم تكن له علاقة بالعيد ومنها المزمار وهي لعبة رجولية خطرة لها قوانين وقواعد وتتم ممارستها في العيد وبعض المناسبات الأخرى كالزواج، وتستخدم العصا والرقص على قرع الطبول حول النار وقد يتسبب الخطأ في هذه اللعبة إلى مشاجرات وإسالة الدماء. وهناك مجموعة من الألعاب وتكون إما على شكل مجموعات أو شخصين أو (طفلين) أو أكثر عند ممارستها، وبعضها لا علاقة له بالعيد، وإنما ذكرت للتاريخ منها الكُبوش، الحجاج، طبطب، الدَّحل (البرجوة) المزويقة (المرصاع) الكبت، طيري (الغميمة) عُصفر، اصطففت، الطاقية، (طاق.. طاق.. طاقية) البِربِر، أم الخمسة، التزقير، شيخ الأرض الطاب، الضاع، عظم وضاح، ومهرجان العيد وما يقدم فيه وإن كان أساساً للأطفال إلا أنه يجمع الناس على الحب والتآلف والتواصل والتراحم والتزاور والتقاء القلوب.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا