أخبار عاجلة

عن غضب النصف الآخر من التسوق.. النواعم: «ما يبين في عيونهم»!

عن غضب النصف الآخر من التسوق.. النواعم: «ما يبين في عيونهم»!
عن غضب النصف الآخر من التسوق.. النواعم: «ما يبين في عيونهم»!
انعكست أوضاع الأسواق هذه الأيام والازدحام الذي تشهده مع اقتراب العيد على مشاركات وتعليقات رواد المنصات، واستحوذت على «الترند» بكثرة المشاركات والمنشورات التي راوحت بين الطرح الناقد والتذمر من الوضع الذي يحدث وبين الفكاهة والسخرية، وتنوعت تعليقات رواد السوشال ميديا، وأبدى بعضهم استغرابه من الازدحام غير المبرر في هذه الأيام بقولهم إن موعد العيد دائماً ثابت بعد رمضان، لكن الناس في كل مرة يعيشون جو المفاجأة فيهرعون مستعجلين وكأن العيد نزل عليهم بلا سابق إنذار، في حين دافع آخرون عن هذه النقطة بقولهم إن الناس تنتظر راتب شهر رمضان حتى تستطيع شراء مستلزمات العيد واستغلال التخفيضات التي تقوم بها المحلات عند اقتراب موسم العيد.

ولم يخلُ الأمر من الطرفة والسخرية اللاذعة، إذ تداول العديد من المشاركين صوراً ومقاطع ساخرة تعكس أجواء الأسواق وكثافة الناس فيها لاسيما النساء، وهو الأمر الذي تسبب في اندلاع شرارة مواجهة ساخنة بين الذكور والإناث بعد أن اتهم معشر الذكور الإناث بأنهن شغوفات بالتسوق ولا يمللن ولا يكللن منه، في حين دافعت حشود المشاركات من النساء عن أنفسهن بقولهن إن التسوق متعة، وأنهن يبحثن دائماً عن الجودة والنوعية المميزة، وأن كل ما يفعلنه من شراء ولبس وهندام إنما هو من أجل الرجل، ولكن «ما يبين في عيونهم» على حد تعبيرهن.

على الصعيد ذاته، علق كثير من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي على المقاطع والصور التي انتشرت للازدحام في الأسواق بتبيان خطورة الأمر، مذكرين الناس بأن الأمر يتعارض مع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تنادي بها وزارة الصحة كل حين، وطالبوا وزارة التجارة والجهات المسؤولة الأخرى باتخاذ إجراءات قوية حيال أي انتهاك لتلك الإجراءات في أي سوق أو محل تجاري.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق فائزة رفسنجاني: إيران بين السيئ والأسوأ.. وعلينا أن نختار
التالى الأمم المتحدة تدعو لتحديد موعد جديد للانتخابات الفلسطينية