رياضة / اليوم السابع

ماذا قدم بدر بانون مع الأهلى قبل الإصابة بفيروس كورونا للمرة الثانية؟

حرص جهاز الكرة فى النادى الأهلى على الاطمئنان على المغربى بدر بانون مدافع الفريق بعد تأكد إصابته بفيروس كورونا للمرة الثانية، وطالب الجهاز الطبى بانون بالالتزام بتنفيذ البروتوكول الطبى للتعافى من الفيروس اللعين.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مدافع الرجاء الرياضي سابقا إلى الإصابة بالفيروس، حيث سبق وأصيب به شهر أغسطس الماضي مع نادى القرن.

وشارك بدر بانون فى 50 مباراة مع الأهلى بكل البطولات، بإجمالى 4220 دقيقة لعب، ونجح فى تسجيل أربعة أهداف وصنع هدفاً، وتوج بدر بانون مع المارد الأحمر ببطولة دوري أبطال أفريقيا مرة بجانب السوبر الأفريقى مرتين وكأس مصر مرة، بالإضافة برونزية كأس العالم للأندية.

ويتحفظ مسئولو النادي الأهلي على بيع المغربي بدر بانون مدافع الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الشتوية يناير المقبل، في ظل اهتمام أكثر من نادي خليجي بالتعاقد مع قائد منتخب المغرب للمحليين، لاسيما بعد تألق بانون في بطولة كأس العرب خلال مشاركته رفقة منتخل أسود الأطلسي.

وترفض لجنة التخطيط بالأهلي والجهاز الفني فكرة بيع بانون في منتصف الموسم، في ظل استعداد الفريق الأحمر للمشاركة في كأس العالم للأندية ثم دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، بخلاف بطولة الدوري وكأس مصر.

بدر بانون  من مواليد  30 سبتمبر عام 1993، فى مدينة كازابلانكا بالمملكة المغربية، وبدأ مسيرته الكروية فى نادى الرجاء، الذى لعب له فى أغلب مشواره الاحترافى، الذى بدأ فى عام 2013، ومع الرجاء لعب بانون 159 مباراة فى مختلف البطولات سجل خلالهم 15 هدفاً وصنع 6 أخرين، فيما لعب 19 مباراة أخرى مع فريق نهضة بركان، الذى انتقل إليه على سبيل الإعارة فى موسم 2014 ،

"السلطان"، لقب أثبت بدر بانون مدافع النادي الأهلى أنه جدير به، بعد تألقه مع الفريق ليثبت أقدامه بشكل أساسي مع الأهلي فى فترة وجيزة ويكسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، بعدما أعاد الهيبة إلى خط الدفاع الأحمر وأصبح صمام أمان وصخرة صلبة تتحطم عليها آمال المنافسين.

ما قد يجهله الكثيرون عن بانون، أنه بدأ مسيرته لاعبا في مركز الجناح الأيمن ثم تحول إلى الوسط المدافع ومنه إلى قلب الدفاع، ولعب لفريقي نهضة بركان والرجاء، وللمنتخب المغربي الأولمبي والأول.

بانون يمتاز بقامة طويلة تساعده في اقتناص الكرات العرضية حينما تلعب من الثبات، وتمكن مع الرجاء من تسجيل 6 أهداف إفريقية في بطولتي دوري الأبطال وإفريقيان وهو رقم تهديفي مميز بالنسبة لمدافع.

الأسد المغربي تم تنصيبه ملكاً على قلوب الأهلاوية، ليس في قدراته الدفاعية فقط وتأمين خط الظهر، بل للعقل الكروي الذى يتمتع به في قطع الكرات وتمريها لبداية الهجمات وكذلك دوره الهجومي المميز خاصة في التسديدات وركلات الجزاء التى تفوق فيها على غيره.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا