أخبار عاجلة
مهاجم منتخب الشباب يغيب شهرين عن الملاعب -

زيدان يفضح بيريز

زيدان يفضح بيريز
زيدان يفضح بيريز
كتب مدرب ريال مدريد المستقيل الأسبوع الماضي زين الدين زيدان، رسالة مفتوحة إلى جماهير ريال مدريد يشرح فيها رحيله المؤلم عن النادي.

ودحض خطاب الأسطورة البالغ من العمر 48 عاماً، والذي نُشر في صحيفة «آس» الإسبانية ذائعة الصيت، التي تتخذ من مدريد مقراً لها، المزاعم بأنه «سئم من التدريب»، إذ قال زيدان بدلاً من ذلك إنه سيترك ريال مدريد للمرة الثانية، لأنه يشعر أن «النادي لم يعد لديه الإيمان به»، وليس لديه «الدعم لبناء شيء ما على المدى المتوسط أو الطويل».

زيدان، الذي فاز بلقب الدوري الإسباني مرتين إلى جانب ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال فترتيه التدريبيتين في ريال مدريد، ادعى أيضاً أنه بعد خسارة مباراة كانت هناك «رسائل مسربة متعمدة للصحافة» من السلطة العليا للنادي بأنه ستتم إقالته. وقد أعلن ريال الأسبوع الماضي رحيل زيدان عن النادي الذي انضم إليه مجدداً في مارس 2019، ويأتي خروج الأسطورة الفرنسي قبل عام من انتهاء عقده.

أثناء شرح أسباب رحيله، قال زيدان: «أنا ذاهب، لكنني لا أقفز من فوق السفينة، ولم أتعب من التدريب».

وأضاف: «في مايو 2018 غادرت لأنه بعد عامين ونصف، مع العديد من الانتصارات والعديد من الألقاب، شعرت أن الفريق بحاجة إلى نهج جديد للبقاء في أعلى مستوى. في الوقت الحالي، الأمور مختلفة. سأغادر لأنني أشعر أن النادي لم يعد يؤمن بي بالقدر الذي أحتاجه، ولا الدعم الكافي لبناء شيء ما على المدى المتوسط أو الطويل. أفهم كرة القدم، وأعرف مطالب ناد مثل ريال مدريد. أعلم أنه عندما لا تفوز، عليك أن تغادر. ولكن مع هذا تم نسيان شيء مهم للغاية، فقد تم نسيان كل ما قمت ببنائه يومياً، وما جلبته لعلاقاتي مع اللاعبين، مع 150 شخصاً يعملون مع الفريق وحوله.

أنا فائز بالفطرة، وكنت هنا للفوز بالبطولات والأمجاد، ولكن الأهم من ذلك هو الأشخاص ومشاعرهم، والحياة نفسها، ولدي إحساس بأن هذه الأشياء لم يتم أخذها في الاعتبار، وأنه كان هناك فشل في فهم أن هذه الأشياء تحافظ أيضاً على ديناميكيات نادٍ عظيم».

«لقد تم توبيخي إلى حد ما من أجل ذلك».

وزاد زيدان أيضاً أنه «كان يود» أن تكون علاقته مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز «مختلفة قليلاً عن علاقة المدربين الآخرين».

وأضاف: «لقد آلمني كثيراً عندما قرأت في الصحافة، بعد الهزيمة، أنني سأُطرد إذا لم أفز بالمباراة القادمة».

«لقد أضرّ بي والفريق بأكمله لأن هذه الرسائل المسربة عمداً إلى وسائل الإعلام أثرت سلباً على الفريق، وأثارت شكوكاً وسوء تفاهم».

«لحسن الحظ كان لدي هؤلاء الفتيان الرائعون الذين كانوا معي حتى الموت. عندما ساءت الأمور أنقذوني بانتصارات رائعة. لأنهم آمنوا بي وعرفوا أنني أؤمن بهم».

«بالطبع لست أفضل مدرب في العالم، لكنني قادر على منح الجميع، سواء كان لاعباً أو عضواً في الجهاز الفني أو أي موظف، القوة والثقة التي يحتاجون إليها في وظيفتهم».

وكانت قد ظهرت تقارير لأسابيع مضت تفيد بأن زيدان كان يفكر في مستقبله وزعمت قصة صحفية نشرتها «آس» الإسبانية، أنه أخبر اللاعبين بعد التعادل مع إشبيلية أنه سيغادر.

وتعثر ريال مدريد المتقدم في معدل أعمار اللاعبين، في اللحظات الأخيرة من سباق اللقب مع أتلتيكو، ومع إجراء رئيس النادي بيريز بالفعل محادثات مع بدائل محتملة لزيدان، كانت العناوين والأخبار مطبوعة في الصحف أمام العالم، قبل إعلان رحيل زيدان يوم الخميس الماضي بفترة طويلة.

ويعد راؤول، المهاجم الأسطوري السابق للنادي الملكي، هو المرشح الأبرز بعد أن درب الفريق الاحتياطي لريال مدريد.

وفي حين أن الترويج لأسطورة سابقة سيكون تكراراً لمسار زيدان، فإن التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي الذي غادر إنتر ميلان الأسبوع الماضي يمكن أن يغير المعادلة كاملاً.

كونتي الذي يعد من أفضل مدربي اللعبة حالياً في العالم، أجرى محادثات مع ريال مدريد في مناسبات سابقة، وكان أقرب إلى تولي المنصب عندما تمت إقالة جولين لوبيتيغي في عام 2018.

وكان اسم ماسيميليانو أليغري مطروحاً كمرشح أوفر حظاً ليحل محل زيدان، لكن المدرب البالغ من العمر 56 عاماً تم تعيينه مدرباً جديداً ليوفنتوس بعد إقالة أندريا بيرلو.

فاز زيدان بثلاث كؤوس أوروبية متتالية كمدرب؛ لذا من الصعب الجدال معه حول مسألة نجاحه أو فشله أخيراً.

وهو ما يرجح صحة ومنطقية الدواعي والأسباب التي قادته إلى تقديم استقالته، في دلالة أكيدة على الجرح الغائر الذي أصاب زيدان بعد تسريب داخلي للصحافة بإمكانية طرده من منصبه، على الرغم من منافسة الفريق على لقب الليغا الإسبانية. اسم زيدان طرح كمرشح لخلافة المدرب ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا الذي يمتد عقده حتى عام 2022 وكأس العالم في قطر، لكن اليورو الكارثي إن حصل هذا الصيف قد يبدل الأمور.

ويمكن أن يقرر زيدان أخذ استراحة عن التدريب كما فعل بعد مغادرة مدريد في المرة الأولى. ويهدف من ذلك إلى حساب خطواته جيداً والبحث عن الفرصة الأنسب لإكمال مسيرته التدريبية التي ولدت عظيمة ليصبح أسطورة في سلك التدريب كما كان أسطورة خالدة والكرة بين أقدامه لاعباً.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق الياقوت لـ عكاظ: لا فات الفوت ما ينفع الصوت
التالى فيفا يقرر تغريم الزمالك 30 ألف يورو بسبب حميد أحداد