منذ وصوله إلى البيت الأبيض فى يناير 2025، أكد الرئيس دونالد ترامب رغبته فى ضم جرينلاند، ولكن يبدو أن تهديده أصبح يحمل ثقلا بعد ضربته الأخيرة ضد فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وإعلان الاستيلاء على نفط البلاد.
ومع تأكيد البيت الأبيض أن الخيار العسكرى مطروحا للاستيلاء على جرينلاند، كثرت التساؤلات بشأن قوام قوة الدفاع الخاصة بالجزيرة.
هل تمتلك جرينلاند جيشا إقليميا؟ووفقاً للين مورتنسجارد، الباحث في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية والخبير في الأمن الجرينلاندي، تفتقر جرينلاند إلى الدفاعات الكافية. وقال مورتنسجارد إن السكان لا يملكون جيشًا إقليميًا، بينما تضم قيادة القطب الشمالي المشتركة الدنماركية في العاصمة موارد عسكرية ضئيلة وقديمة، تقتصر في الغالب على أربع سفن تفتيش وبحرية، ودورية زلاجات تجرها الكلاب، وعدة مروحيات، وطائرة دورية بحرية واحدة.
500 ضابط عسكرى أمريكى فى جرينلاندوأضاف أن واشنطن، من ناحية أخرى، لديها أيضاً نحو 500 ضابط عسكري، بمن فيهم متعاقدون محليون، على الأرض في قاعدة بيتوفيك الفضائية الشمالية، وأقل من 10 موظفين قنصليين في نوك. هذا بالإضافة إلى نحو 100 جندي من الحرس الوطني من نيويورك، والذين يُنشرون عادةً بشكل موسمي في فصل الصيف القطبي لدعم بعثات البحث.
ونتيجة لذلك، إذا حشد ترامب الوجود الأمريكي على الأرض - أو أرسل قوات خاصة جوًا - فبإمكان الولايات المتحدة السيطرة على نوك «في غضون نصف ساعة أو أقل»، على حد قول مورتنسجارد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
