غير مصنف / مصر اليوم

مقامرات تحت غطاء الموبايل.. كيف تسقط الداخلية عصابات المراهنات الإلكترونية؟

d5ba219b78.jpg

كتب محمود عبد الراضي

الجمعة، 06 فبراير 2026 10:00 م

تحولت تطبيقات المراهنات الإلكترونية في الآونة الأخيرة إلى خطر داهم يهدد استقرار الأسر ويستنزف مدخرات الشباب، حيث تروج هذه المنصات المشبوهة لأحلام الثراء السريع عبر المراهنة على نتائج مباريات كرة القدم والألعاب المختلفة، وهي في حقيقتها "فخ منطق" تم تصميمه بعناية لإيقاع الضحايا في شباك القمار الرقمي الذي ينتهي دائماً بخسائر مالية فادحة وقد يصل إلى حد الانتحار أو ارتكاب الجرائم من أجل سداد الديون.

وتقف وزارة الداخلية بالمرصاد لهذه الظاهرة الإجرامية المستحدثة، حيث تشن الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات حملات أمنية مكثفة ومستمرة لضبط القائمين على إدارة هذه المواقع والوكلاء الذين يسهلون عمليات الدفع والتحويل المالي عبر المحافظ الإلكترونية، وقد نجحت الضربات الأمنية الأخيرة في تفكيك شبكات دولية ومحلية كانت تدير هذه المنصات من داخل مصر، مع رصد وتتبع التحويلات المالية المشبوهة التي تتم عبر العملات المشفرة أو الوسائل الرقمية غير القانونية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لحجب تلك المواقع وحماية المواطنين من الوقوع في براثنها.

وعلى الصعيد القانوني، فإن مواجهة هذه الجرائم لا تقتصر على الملاحقة الأمنية فقط، بل تمتد لتشمل عقوبات رادعة يقرها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات المصري، حيث تندرج المراهنات الإلكترونية تحت بند "إدارة منشآت للقمار" و"النصب والاحتيال"، وتصل العقوبات فيها إلى الحبس لسنوات وغرامات مالية باهظة تصل لملايين الجنيهات، خاصة لمن يقوم بإنشاء أو إدارة أو إدارة حسابات لتسهيل هذه الممارسات، وتهيب الأجهزة الأمنية بالمواطنين ضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء إعلانات تلك التطبيقات المضللة، والإبلاغ الفوري عن أي منصات تحرض على المقامرة الإلكترونية حماية للأمن القومي والاقتصادي للبلاد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا