يقولون إن بيوت الحكام صناديق سوداء، لكن حين يقرر الرجل الذي كان يقف على بُعد أنفاس من رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن يتكلم، تتحول الصناديق إلى قنابل موقوتة، فلم يكن عمى درور مجرد حارس شخصى، بل كان الظل الذى يرى ما لا يراه الناس، ويسمع الهمس الذى لا تصله الميكروفونات.
حارس نتنياهو السابق يخرج عن صمته ويفتح النار على عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلى
اليوم، يخرج الحارس السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن صمته، بحسب يورونيوز، ليفتح النار على عائلة نتنياهو خلال مقابلة مطولة أجراها مع ميكي ليفين في بودكاست صحيفة "معاريف" العبرية، كاشفاً عن دراما عائلية تفوق خيال كتاب السينما؛ بطلها ابن عاق، وزوجة مهووسة، وزعيم يختبئ خلف الأبواب الموصدة هرباً من غضب المنزلى.

سارة نتنياهو
في مقابلة وُصفت بأنها زلزال سياسى وأخلاقى، رسم عمي درور صورة قاتمة ومثيرة للصدمة لما يحدث داخل كواليس حياة بنيامين نتنياهو، فلم تكن الشهادة مجرد اتهامات سياسية، بل كانت "تشريحاً" لشخصيات تقود دفة الحكم من وراء الستار.
سارة نتنياهو.. هوس الاستحواذ والشروصف درور زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلى سارة نتنياهو، بأنها "مركز الثقل الحقيقي" والمحرك الخفي للقرارات الكبرى. ولم يتوقف عند نفوذها السياسي، بل اتهمها صراحةً بـ "كليبتومانيا" هوس السرقة، مؤكداً أنه شاهد بنفسه هدايا الدولة وهي تختفي داخل حقائبها، ومناشف الفنادق التي تُسحب وكأنها غنائم حرب. ووصفها بأنها امرأة "شريرة" أوقفت صفقات قانونية مصيرية فقط لتبقى في السلطة، حالمةً بتوريث العرش لابنها يائير.
يائير نتنياهو.. الابن الذي اعتدى على والدهفجّر درور مفاجأة من العيار الثقيل حين كشف عن السبب الحقيقي وراء نفى يائير نتنياهو إلى ميامي، مشيراً إلى "واقعة اعتداء" قام بها الابن ضد والده داخل المنزل، وهي الحادثة التي استدعت تدخلاً أمنياً لحماية رئيس الحكومة من ابنه، واصفاً سلوك يائير بالخطر الذي لا يمكن السكوت عنه.

بنيامين نتنياهو ويائير نتنياهو
بيبي أو بنيامين نتنياهو الذي يختبئ في الغرف المغلقة بعيداً عن صورة الخطيب المفوه والسياسي الثعلب، صوّر درور نتنياهو في لحظات ضعفه؛ الرجل الذي يهرب من الصراخ والمشاحنات العائلية ليقفل على نفسه الأبواب حتى يمر الغضب، واتهمه بانعدام النزاهة المنهجى، سارداً قصصاً عن تهربه من دفع فواتير المطاعم وتركها للحراس والمساعدين، مؤكداً: "إنه شخص لا يمكنك أن تدير له ظهرك".
وفي زاوية مظلمة من الرواية نجد الابنة المنفية، والتى تحدث عنها درور بأسى وهى "نوا"، ابنة نتنياهو من زواجه السابق، والتي تعيش في قطيعة تامة مع والدها، حيث كشف الحارس كيف كان يضطر لترتيب لقاءات سرية وعمليات أمنية معقدة لكى يرى نتنياهو ابنته بعيداً عن أعين سارة "التي تمنع هذا التواصل، واصفاً الأمر بأنه مأساة لأب فقد غريزته الطبيعية.
واختتم درور شهادته بصرخة سياسية مدوية، مؤكداً أن مكان نتنياهو الطبيعي هو "السجن"، ليس انتقاماً، بل عدالةً لدولة يرى أنها تختطف من قبل عائلة تضع مصالحها الشخصية فوق مستقبل الشعب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
