
كتب محمود عبد الراضي ـ كريم صبحي
الجمعة، 13 فبراير 2026 02:21 مفي الوقت الذي غطت فيه سحب الغبار سماء القاهرة الكبرى، وانخفضت الرؤية الأفقية إلى مستويات حرجة بسبب موجة الطقس السيئ والعواصف الترابية التي ضربت البلاد، لم يكن المشهد في الشوارع مجرد زحام معتاد، بل تحول إلى ملحمة من العطاء والانضباط جسدها رجال المرور الذين انتشروا بكثافة لتأمين حياة المواطنين وضمان سيولة الحركة المرورية.
فمنذ الساعات الأولى لاندلاع العاصفة، دفعت وزارة الداخلية بتعزيزات أمنية ومرورية مكثفة في كافة الميادين والمحاور الرئيسية، حيث شوهد ضباط وأفراد المرور وهم يواجهون الرياح العاتية والغبار بصدور مفتوحة، ليس فقط لتسيير حركة السيارات ومنع التكدسات، بل لتقديم يد العون لكل مواطن تقطعت به السبل أو تعطلت مركبته وسط الأجواء المتربة.
ولم يقتصر دور هؤلاء الرجال على الجانب التنظيمي، بل امتد ليشمل الدور التوعوي والإنساني؛ حيث حرصوا على تقديم النصائح المباشرة للسائقين بضرورة تهدئة السرعة وإضاءة الأنوار التحذيرية، وتوجيه المشاة للابتعاد عن اللوحات الإعلانية والأشجار المائلة حفاظاً على سلامتهم.
هذا التواجد البطولي في قلب "العاصفة" لاقى صدى طيباً وواسعاً لدى الأهالي وسائقي المركبات، الذين أعربوا عن امتنانهم وتقديرهم العميق لجهود رجال الشرطة. وقد تداول العديد من المواطنين عبارات الشكر والثناء على تلك المشاهد الإنسانية التي عكست مفهوم "الشرطة في خدمة الشعب" بأسمى معانيه، مؤكدين أن وجود رجل المرور وسط هذه الأجواء القاسية بث في نفوسهم الطمأنينة والقدرة على مواصلة طريقهم بسلام.
وتستمر جهود وزارة الداخلية في المتابعة اللحظية للحالة الجوية، مع استمرار انتشار الخدمات الأمنية على الطرق السريعة والصحراوية لضمان عدم وقوع حوادث، في رسالة تؤكد أن أمن المواطن وسلامته يظلان دائماً على رأس الأولويات مهما بلغت قسوة الطبيعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
