غير مصنف / مصر اليوم

فودافون تفك شفرة المشاعر في رمضان 2026 بإعلان استثنائياليوم الأحد، 22 فبراير 2026 02:54 مـ

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الإعلانات بحثًا عن لفت الانتباه، نجحت فودافون في أن تذهب إلى ما هو أبعد من الصورة والنجومية والميزانيات الضخمة، لتصنع لحظة إنسانية خالصة أعادت تعريف معنى الإعلان نفسه.

لم يكن مجرد عمل ترويجي عابر، بل رسالة دافئة أعادت إحياء مشاعر الحنين وأكدت أن التسويق الحقيقي يبدأ من القلب.

- عبلة كامل.. ظهور أعاد للدراما دفئها الرهان الأكبر

في إعلان فودافون رمضان 2026 لم يكن في حجم الإنتاج، بل في اختيار النجمة عبلة كامل، التي عادت للظهور في لحظة محسوبة بدقة.

هذا الظهور لم يكن عاديًا، بل مثّل عنصر الحسم في معادلة النجاح، لما تحمله الفنانة من رصيد إنساني ومصداقية نادرة لدى الجمهور.

جملة "يا واحشني" تحولت من مجرد كلمات إلى حالة وجدانية كاملة، لامست مشاعر المشاهدين منذ اللحظة الأولى، وأعادت إلى الأذهان دفء العلاقات والبساطة التي يفتقدها كثيرون في زحام الحياة.

- تسويق عاطفي يتجاوز فكرة البيع الذكاء الحقيقي

في الإعلان تجلى في اعتماده على التسويق العاطفي، حيث لم يركز على عرض باقات أو خدمات بشكل مباشر، بل قدّم حكاية قريبة من تفاصيل الناس اليومية.

الإعلان خاطب لحظات ما بعد الإفطار، ولمس تفاصيل يوم مزدحم، وقدّم صورة تعكس تقدير الشركة لمشاعر عملائها، وهو ما يعزز مفهوم الولاء للعلامة التجارية بطريقة غير تقليدية.

- أرقام قياسية وانتشار طبيعي

نجح الإعلان في تحقيق أكثر من 300 مليون مشاهدة، وهو رقم يعكس حجم التفاعل الجماهيري الكبير.

لكن الأهم من الأرقام كان الانتشار الطبيعي، إذ لم يعتمد فقط على الحملات المدفوعة، بل أصبح حديث الجمهور على مواقع التواصل، وتداوله المستخدمون بدافع الإعجاب الحقيقي بالمحتوى.

هذا التفاعل العفوي منح الإعلان قيمة إضافية، وجعله يتجاوز كونه مادة إعلانية إلى ظاهرة رمضانية لافتة. عندما تصبح المشاعر هي العملة الأغلى أكدت فودافون من خلال هذا العمل أن التطور التكنولوجي مهما بلغ، يظل التواصل الإنساني هو الأساس.

فالمشاعر الصادقة والرسائل القريبة من القلب تبقى الأداة الأقوى في بناء علاقة طويلة الأمد مع الجمهور.

بهذا الإعلان، أثبتت الشركة أن الإبداع في التسويق ليس مجرد وظيفة، بل رؤية وفهم عميق لنبض الناس، واختيار دقيق للمفتاح الذي يفتح أبواب قلوبهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا