غير مصنف / مصر اليوم

سيناريو الفوضى الواسعة في الشرق الأوسط.. وما يجب الانتباه إليه

2bf00cdcdf.jpg

في ظل التصعيد المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران، إسرائيل تقف من بعيد لكنها في ذات الوقت تتحرك للاستثمار في هذا التصعيد وتحويله لصالح طموحها ومخططاتها وأهدافها، لذلك أي حديث عن فجوة استراتيجية عميقة بين واشنطن وتل أبيب لا يجد ما يدعمه في المؤشرات العملية، لأن المعادلة الحالية تشير إلى أن المفاوضات تمثل مرحلة اختبار لا أكثر ولا أقل؛ فإذا فشلت، فالانتقال إلى الخيار العسكري هو الاحتمال الأقرب، حتى لو بضربة محدودة يتم البناء عليها فيما بعد، في ضوء الأهداف الاستراتيجية  التي تتطلب تغيير النظام الإيراني بشكل كامل.

قد يرى الكثير أن الرئيس ترامب قد يرضى باتفاق أفضل من اتفاق أوباما 2025، على مستوى نسب التخصيب واتفاقيات أمنية واستثمارات اقتصادية، لكن على هؤلاء أن يتذكروا دائما أن نتنياهو لن يرضى إلأا إسقاط النظام الإيراني أو خلخلته بما يسمح له بالسيطرة على المنطقة، كما ادعى رسم خرائطها من على منبر الأمم المتحدة.

لكن، - في اعتقادنا – إن إسقاط النظام الإيرانى بكامله يصعب تحقيقه، لأسباب كثيرة، منها أن بنيته تتسم بتعدد المستويات وتشابكها؛ سواء من حيث عدد عناصر الحرس الثوري، أو عدد قوات الاحتياط أو عدد قوات التعبئة الشعبية والذى يطلق عليها الباسيج، وتلك الأعداد تقارب المليونين ، وبالتالي الأمر صعب وفى ذات الوقت يمثل تحديا قد ينتج عنه فوضى واسعة ليس في إيران فقط، ولكن في كل المنطقة.

لذا، على دول الإقليم الانتباه إلى هذا الخطر، لأن هذه الفوضى حال حدوثها قد تمتد إلى ساحات أخرى في الإقليم، إما مباشرة أو عبر أذرع أو شبكات مرتبطة بإيران، الأمر الذي قد يدفع المنطقة إلى حالة من الفوضى الإقليمية الواسعة، تتسم بتعدد الجبهات وغياب الضبط المركزي الصارم لإيقاع التصعيد في المنطقة، وبالتالي الكل سيدفع الثمن لأهمية وحيوية المنطقة على كل المستويات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا