خلف ستار الرصاص والمطاردات فى المكسيك، عاش «نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس» الشهير بـ «إل منتشو» حياة يختلط فيها الثراء الفاحش بأغرب الهوايات الشخصية. الرجل الذي بدأ حياته «شرطياً مكسيكياً» بسيطاً، سقط أخيراً تاركاً خلفه إمبراطورية مالية حيرت العالم.
ثروة خرافية
تشير التقديرات إن ثروته الشخصية تعدت الـ 1 مليار دولار نقدى، لكن الأصول التى يديرها الكارتل الخاص به تتخطى الـ 50 مليار دولار.
«بزنس» الأفوكادو وهوس الديوك
لم تكن ثروة «ال منتشو» ناتجة عن المخدرات فقط، بل سيطر بالكامل على مزارع «الأفوكادو» في المكسيك، مستخدماً «الذهب الأخضر» كغطاء لغسل المليارات، وعُرف بلقب «سيد الديوك» لهوسه بمباريات مصارعة الديوك، فى الوقت نفسه بنى «مستشفى سرياً حصيناً» في قلب الجبال لعلاجه من الفشل الكلوي بعيداً عن أعين المخابرات.
لم تكن أمواله تأتي من المخدرات فقط، فالمعلومات الاستخباراتية تؤكد أن «إل منتشو» سيطر على تجارة «الأفوكادو» والليمون في المكسيك، محولاً إياها إلى غطاء لغسل الأموال، وتقدر ثروته الشخصية السائلة بأكثر من مليار دولار، بخلاف الأصول العقارية والشركات الوهمية التي تديرها زوجته «روزاليندا»، العقل المالي المختبئ خلف الستار، والتى تقدر بحوالى 50 مليار دولار.
صراع الجبابرة.. المنتشو ضد إل تشابو
لم يكن «ال منتشو» مجرد تاجر، بل كان العدو اللدود لـ «إل تشابو» زعيم كارتل سينالوا. فبعد اعتقال «إل تشابو»، استغل «المنتشو» الفراغ وأعلن حرباً دموية لزيادة نفوذه، لدرجة أن رجاله قاموا باختطاف أبناء «إل تشابو» أنفسهم في عملية جريئة بأحد المطاعم عام 2016، مما جعله «الرجل الأقوى والوحيد» على الساحة المكسيكية.
عائلة العقل والمال
لم يكن «المنتشو» يعمل وحيداً، فزوجته «روزاليندا جونزاليس» كانت هي العقل المالي المدبر لغسل الأموال عبر شبكة من الشركات الوهمية، بينما كان ابنه «إل منتشو» هو القائد العسكرى قبل القبض عليه وتسليمه لواشنطن، وعند مداهمة مخبأ «المنتشو»، وجد الجيش «متحفاً ذهبياً» من الأسلحة المرصعة بالألماظ، لتنتهي بذلك أسطورة الشرطي الذي خان القسم ليصبح «إمبراطور الإرهاب».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
