غير مصنف / مصر اليوم

توافد الآلاف على مسجد الإمام الحسين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك

بدأ منذ قليل توافد الآلاف من المصلين على مسجد الإمام الحسين، بمحافظة القاهرة، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، حيث توافد الآلاف قبل ساعة من موعد صلاة العيد وسط أجواء روحانية.

وشهد محيط المسجد اجراءات للتأكيد على المواطنين منع التزاحم على بوابات الدخول، وخصصت إدارة المسجد بوابات لدخول الرجال وأخرى لدخول السيدات، فى إطار العملية التنظيمية لأداء صلاة العيد.

وحددت وزارة الأوقاف (6626) ساحة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك على مستوى الجمهورية، إضافة إلى المساجد الكبرى التي تقام بها صلاة العيد، وذلك في إطار حرص الوزارة على التيسير على المواطنين وتمكينهم من أداء شعائرهم في أجواء إيمانية منظمة وآمنة.

وشددت الوزارة على عدد من الضوابط المنظمة لإقامة صلاة العيد بالساحات، من أهمها:

• الالتزام بالساحات التي حددتها الوزارة فقط، وعدم إقامة الصلاة في غيرها.
• عدم السماح باستغلال الساحات في أي أنشطة أخرى غير أداء صلاة العيد.
• المحافظة على نظافة المساجد والساحات، وعدم الإضرار بالممتلكات العامة.
• التعاون والتنسيق الكامل مع جميع الهيئات والوزارات المعنية لضمان حسن التنظيم.
• ترشيد سلوك المصلين بما يمنع إعاقة حركة الدخول والخروج، ويحافظ على انسيابية الحركة.
• توفير مكبرات الصوت المناسبة دون مبالغة أو تنافس، بما يحقق المقصود من إسماع المصلين دون إزعاج.
• ترتيب الواعظات للإشراف على أماكن صلاة السيدات بما يحقق الالتزام والسكينة، ويُسهم في تنظيم أداء الصلاة.

وأكدت الوزارة أن جميع مديريات الأوقاف بالمحافظات تتابع الاستعدادات أولًا بأول؛ لضمان خروج صلاة العيد في أبهى صورة تعكس روح المناسبة المباركة، وتُبرز رسالة المساجد في نشر القيم الإيمانية والفرحة المجتمعية في هذا اليوم العظيم.

وأكدت الوزارة أن صلاة العيد سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجوز أداؤها بالمساجد أو بالساحات المعدة المهيأة لذلك التى يحددها ولى الأمر أو من ينوب عنه نيابة شرعية وقانونية وفق ما تقتضيه المصلحة المعتبرة التى يقدرها ولى الأمر أو من ينوب عنه، ومن فاتته صلاة عيد الفطر جماعة أو حبس عنها لعذر جاز له أن يصليها منفردًا حيث كان، فى بيته، أو حقله، أو محل عمله أيا كان.

مع التأكيد على أن صلاة العيد فى المسجد الجامع لا تقل أجرًا ولا ثوابًا عن صلاتها فى الخلاء، وقد ذكر الإمام الشافعى (رحمه الله) فى كتابه الأم أنه : "إن عُمِّرَ بلدٌ فكان مسجد أهله يسعهم فى الأعياد لم أر أنهم يخرجون منه، وإن خرجوا فلا بأس".

بل لقد ذهب الإمام النووى (رحمه الله) فى شرحه على صحيح مسلم إلى أن صلاة العيد أفضل فى المسجد إذا اتسع، وقال فى كتابه المجموع: "وإن اتسع المسجد ولم يكن عذر فوجهان أصحهما أن صلاتها فى المسجد أفضل"، فالأمر فى صلاة العيد على السعة، وفق ما تقتضيه المصالح المعتبرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا