تضمنت السنة النبوية الشريفة العديد من الأحكام التي تتعلق بتفاصيل دقيقة في حياة الإنسان، ومن بينها ما ورد بشأن الوزغ، المعروف في مصر باسم «البرص»، حيث جاءت نصوص صحيحة توضح سبب وصفه بـ«الفويسق» وبيان الحكمة من الأمر بقتله.
وصف الوزغ بـ«الفويسق» في السنة النبوية ورد في الأحاديث النبوية أن النبي محمد ﷺ وصف الوزغ بـ«الفويسق»، كما روى الإمام مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ أمر بقتل الوزغ وأطلق عليه هذا الوصف.
كما نقلت السيدة عائشة رضي الله عنها حديثًا يشير إلى وصفه بالفويسق، وهو مصطلح يُطلق على الكائنات التي تخرج عن طبيعتها بإيذاء الإنسان.
وأوضح العلماء أن تسمية الوزغ بهذا الاسم تعود إلى ما يسببه من ضرر وأذى، حيث أشار الإمام الدميري إلى أن الفسق هنا يعني الخروج عن المعتاد بسبب ما يحمله من أذى يفوق غيره من الحشرات.
ـ قصة النفخ في نار سيدنا إبراهيم
ومن الأحاديث الواردة في هذا الشأن، ما رواه الإمام البخاري عن أم شريك رضي الله عنها، أن النبي ﷺ أمر بقتل الوزغ، وذكر أنه كان ينفخ في النار التي أُلقي فيها سيدنا إبراهيم عليه السلام، في محاولة لزيادة اشتعالها.
وأوضح عدد من العلماء أن هذا الحديث يدل على خبث هذا النوع من الكائنات وشدة أذاه، وأن ذكر هذه الواقعة جاء لبيان طبيعته المؤذية، وليس حصرًا لعلة قتله، حيث يُعرف عنه أيضًا إفساد الطعام والتسبب في أضرار صحية للإنسان.
ـ أضرار الوزغ وأسباب الأمر بقتله
أجمع العلماء على أن الوزغ من الحشرات المؤذية التي قد تنقل الأمراض وتسبب أضرارًا صحية، كما أنه يُفرز مواد ضارة قد تؤثر على الإنسان إذا لامست طعامه أو أوانيه. وأكد الإمام النووي أن الأمر بقتل الوزغ جاء بسبب أذاه وخطورته، حيث حث النبي ﷺ على التخلص منه، وبيّن أن من يقتله ينال أجرًا، خاصة إذا تم ذلك من أول مرة، لما في ذلك من إزالة الضرر بسرعة.
وبذلك يتضح أن الأمر بقتل الوزغ يستند إلى نصوص نبوية صحيحة، ويدور حول كونه من الكائنات المؤذية، إضافة إلى ما ورد في الأحاديث من إشارات إلى طبيعته الضارة وخبثه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
