يحلّ شهر رمضان المبارك حاملًا في أيامه صفحات مضيئة من التاريخ الإسلامي، حيث شهد كل يوم من أيامه أحداثًا شكّلت علامات فارقة في مسيرة الأمة.
ويُعدّ الرابع من رمضان شاهدًا على وقائع تاريخية مهمة، تركت بصماتها في التاريخين الإسلامي والإنساني.
- أول لواء في الإسلام
في العام الأول للهجرة، الموافق 623 ميلادية، عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم أول لواء في الإسلام لعمّه حمزة بن عبد المطلب، الملقب بسيد الشهداء.
وجاء ذلك على رأس ثلاثين رجلاً من المهاجرين لاعتراض قافلة لقريش كان يقودها أبو جهل في نحو ثلاثمائة رجل.
ورغم التوتر بين الطرفين، لم تقع مواجهة عسكرية، إلا أن الحدث مثّل خطوة مهمة في تنظيم الدولة الإسلامية الناشئة وإظهار قوتها.
- الظاهر بيبرس يستعيد أنطاكية من الفرنجة
وفي مثل هذا اليوم من عام 660 هـ، حقق السلطان المملوكي الظاهر بيبرس نصرًا حاسمًا على الفرنجة في أنطاكية، بعد أن كانت خاضعة لسيطرة الصليبيين نحو خمسة وسبعين عامًا.
وجاء هذا الانتصار بعد أن أحكم بيبرس سيطرته على الحكم في مصر، ليقود حملة عسكرية كبرى انتهت بفرض حصار محكم على الإمارة، حتى استسلمت، في محطة مفصلية من محطات الصراع مع الصليبيين.
- أهل قرطبة يختارون خليفتهم
في عام 414 هـ، الموافق 1023 ميلادية، فقد شهدت مدينة قرطبة اجتماعًا تاريخيًا لأهلها لاختيار خليفة جديد، عقب التخلص من حكم البربر وزعيمهم القاسم بن حمود.
وظلت المدينة دون حاكم لنحو ثلاثة أسابيع، قبل أن يتفق أهلها على اختيار عبد الرحمن بن هشام الأموي خليفة عليهم، في محاولة لاستعادة الاستقرار السياسي وإحياء هيبة الدولة الأموية في الأندلس.
وهكذا يبقى الرابع من رمضان شاهدًا على أحداث جسّدت معاني القيادة والحسم والسعي إلى الاستقرار، في محطات متباينة من تاريخ الأمة الإسلامية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
