قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على التقارير السرية، قولها إن وكالات الاستخبارات الأمريكية قد توصلت إلى أن إيران، أو ربما جهة أخرى، قادرة على استعادة مخزونها الرئيسي من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم دفنه تحت موقعها النووي في أصفهان جراء الضربات الأمريكية العام الماضي.
وأوضحت المصادر أن "إيران باتت قادرة على الوصول إلى اليورانيوم عبر منفذ ضيق للغاية". ولا يزال من غير الواضح مدى سرعة نقل إيران لليورانيوم، الموجود في صورة غازية ومخزن في حاويات.
مراقبة استخباراتية مستمرة لموقع أصفهانوقال مسؤولون أمريكيون إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب موقع أصفهان باستمرار، ولديها ثقة كبيرة في قدرتها على رصد أي محاولة من جانب الحكومة الإيرانية أو جهات أخرى لنقله، والتصدي لها.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذا المخزون من اليورانيوم لبنة أساسية في حال قررت إيران المضي قدمًا نحو صنع سلاح نووي.
ومع حالة الفوضى التي تعيشها إيران جراء الضربات المستمرة من الولايات المتحدة وإسرائيل، أصبح مصير اليورانيوم وخيارات تأمينه من القضايا الحاسمة لإدارة ترامب.
سأل الصحفيون الرئيس ترامب، أمس السبت، على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان سينظر في إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب. فأجاب قائلاً: "نحن الآن ندمر مواقعهم، لكننا لم نقم بمهاجمتها بعد. هذا أمرٌ يمكننا القيام به لاحقًا. لن نفعله الآن".
وذكرت نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة "اختارت" عدم محاولة استعادة اليورانيوم العام الماضي بعد حرب الأيام الاثني عشر التي تعرضت خلالها المواقع النووية الإيرانية لقصف مكثف. وقد رأى ترامب أن القيام بذلك في ذلك الوقت سيكون بالغ الخطورة.
مخاطر إنزال قوات برية فى إيرانوتحذر الصحيفة من أن أي إنزال لقوات برية - يُفترض أنها قوات العمليات الخاصة - سيكون محفوفًا بالمخاطر. وقال مسؤولون أمريكيون إن الحملة الجوية ضد إيران ستحتاج إلى الاستمرار لأيام لإضعاف الدفاعات الإيرانية بشكل أكبر قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن جدوى هذا النوع من الغارات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
