تتحول أروقة قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية في عيد الأضحى المبارك إلى ساحة من الدموع والفرح الطاغي، مع بدء تطبيق قرار رئيس الجمهورية بالعفو عن نزيلي مراكز الإصلاح ممن يستوفون شروط الإفراج.
"كشوف الفرحة" كما يطلق عليها أهالي المفرج عنهم، لا تعني مجرد خروج جسد من زنزانة، بل تعني إحياء أسر كاملة كادت أن تصفعها أمواج الحياة بعد غياب عائلها.
تضم القوائم هذا العام المحكوم عليهم في قضايا متنوعة
وتضم القوائم هذا العام المحكوم عليهم في قضايا متنوعة، الذين حظوا بلفته إنسانية كريمة لتفريج كربهم.
اللجان القانونية والأمنية بوزارة الداخلية تعقد اجتماعات مكثفة لفحص ملفات النزلاء على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقي العفو، حيث يتم استبعاد المتورطين في قضايا الإرهاب والجرائم التي تمس الأمن القومي.
مع إعلان الأسماء رسمياً تعلو الزغاريد أمام بوابات مراكز التأهيل المطورة
ومع إعلان الأسماء رسمياً، تعلو الزغاريد أمام بوابات مراكز التأهيل المطورة، حيث يحتشد الآباء والأمهات والزوجات والأطفال لاستقبال ذويهم.
لحظة خروج السجين وتبديله ملابس السجن بملابسه المدنية تمثل ولادة جديدة له، حيث يخرج حاملاً في جيبه وثيقة الحرية، ليعود إلى مجتمعه مواطناً صالحاً يشارك أسرته فرحة العيد التي غابت عن منزلهم لسنوات طويلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
