غير مصنف / مصر اليوم

سبق وحذر منها مجلس الشيوخ.. حسانين توفيق: مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” يسلط...اليوم السبت، 10 يناير 2026 07:27 مـ

7df9ce80aa.png

قال حسانين توفيق، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهورى، بأنه في توقيت بالغ الأهمية، ومع تصاعد المخاوف العالمية من تأثير العالم الرقمي على النشء، يُطل علينا المسلسل الدرامي الاجتماعي "لعبة وقلبت بجد"، ليسليط الضوء بواقعية ووعي على واحدة من أهم القضايا التي تشغل الأسرة المصرية والعالمية الخاصة بتأثير الألعاب الإلكترونية المفرط على عقول وسلوك أطفالنا.

جاء ذلك فى تصريحات له حيث هنأ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والقائمين على هذا العمل الدرامي الهادف، الذي يتحول من مجرد عمل فني إلى "رسالة توعوية" تصل لملايين الأسر في وقتها المناسب، مشيرا إلى إن تناول الدراما لمثل هذه القضايا الهامة والمؤثرة يثري النقاش العام ويدفع بالقضية إلى صدارة الاهتمام المجتمعي، كما إن هذا العمل يأتي ليترجم على الشاشة تحذيرات وتوصيات سبق وأن تضمنتها دراسة تقدم بها وتم مناقشتها بمجلس الشيوخ ، وهى الدراسة التى ناقشت قضية الألعاب الإلكترونية وتحدياتها وتأثيراتها السلبية، خاصة على النشء والمراهقين، وتضمنت أيضاً الفرص الاقتصادية الكبيرة التى يمكن استغلالها أمام مصر فى هذا السياق.

فقد خلصت مناقشات واجتماعات لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ إلى جملة من التوصيات الهامة والملحة التي تنتظر التنفيذ الفعلي، وتمت مناقشتها وإحالتها للجهات المعنية،
ولفت حسانين إلى أن أبرز هذه التوصيات ضرورة وضع إطار تشريعي وطني ينظم نشر وتداول الألعاب الإلكترونية، ويكفل تصنيفها حسب الفئة العمرية ومحتوى العنف، على غرار الأنظمة المعمول بها في دول متقدمة، لحماية الأطفال من المحتوى الضار، وتفعيل دور جهاز تنظيم الاتصالات بالتعاون مع وزارة الثقافة والتربية والتعليم، في مراقبة ومتابعة المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، ووضع آليات للتبليغ عن الألعاب الضارة، وإطلاق حملات توعوية وطنية موسعة تستهدف أولياء الأمور والمعلمين، لتوعيتهم بمخاطر الإدمان الرقمي، وكيفية اكتشاف علاماته المبكرة، وطرق إدارة وقت الشاشات والترفيه الرقمي بشكل صحي وآمن، وتشجيع وتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية التعليمية والتربوية المحلية التي تعزز القيم الإيجابية وتنمي المهارات المعرفية، بدلاً من الاكتفاء باستيراد الألعاب التي قد لا تتناسب مع قيمنا المجتمعية، وتعزيز التعاون بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم لتطوير برامج دعم نفسي واجتماعي في المدارس، للتعامل مع حالات الإدمان السلوكي على الألعاب، وتأهيل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين للتعامل مع هذه الظاهرة الحديثة.

وأشار توفيق إلى إن "لعبة وقلبت بجد" يوضح كيف أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين. فكما أن للألعاب الإلكترونية – عند استخدامها باعتدال ورقابة – فوائد في تنمية سرعة التفكير والتركيز، إلا أن انعدام التوازن والرقابة الأسرية قد يحولها إلى بوابة للإدمان السلوكي المعترف به عالمياً، مع ما يجلبه من عزلة وتراجع دراسي واختلالات نفسية وسلوكية، مشيرا إلى أن مسؤولية المواجهة هي مسؤولية مشتركة بين الدولة عبر تشريعاتها الرقابية، والمجتمع عبر وعيه، والأسرة عبر رقابتها الحانية، وصناع المحتوى الدرامي والإعلامي عبر إبداعهم الهادف.

ودعا توفيق جميع الجهات المعنية إلى مضاعفة الجهود، ووضع توصيات مجلس الشيوخ والدراسات المتخصصة موضع التنفيذ الفوري، لأن حماية جيل المستقبل هي حماية لأمن مصر القومي بمعناه الشامل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا