غير مصنف / مصر اليوم

حتى لا ننسى.. "خطابات رابعة المتطرفة" تحولت إلى سيارات مفخخة وإرهاب ضد المصريين

في الوقت الذى خرج فيه ملايين المصريين إلى الشوارع في 30 يونيو 2013 للمطالبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية، شهد الاعتصام المسلح في ميدان رابعة العدوية خطابًا تصعيديًا تضمن عبارات تهديد ووعيد صدرت عن عدد من قيادات وأنصار الجماعة الإرهابية وحلفائها، في ظل حالة من الاحتقان السياسي التي سبقت عزل محمد مرسى.

ومع تصاعد الأحداث، تحولت منصة رابعة إلى ساحة لإلقاء كلمات حملت تحذيرات وعبارات التهديد من تداعيات إسقاط حكم الإخوان الإرهابي، وهو ما تحقق بالفعل لاحقًا عندما شهدت البلاد موجة من العمليات الإرهابية وأعمال العنف التي استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين إثر سقوط حكم الإخوان تحقيقًا لأهداف الثورة الشعبية في 30 يونيو 2013.

سيكون هناك دماء وسيارات مفخخة

وخلال الاعتصام، تداولت وسائل الإعلام مقطعًا لأحد المعتصمين وهو يلوح بتصعيد خطير، قائلاً إن إسقاط "شرعية" محمد مرسى سيعقبه "دماء وسيارات مفخخة وتفجيرات"، في حديث أثار حالة واسعة من الجدل لما حمله من تهديدات صريحة باستخدام العنف الذي تحقق فيما بعد على أرض الواقع بتنفيذ تفجيرات وأعمال عنف واسعة وحرق للمؤسسات والمنشآت، حيث لم تكن هذه العبارات مجرد تصريحات للتهديد فقط.

طارق الزمر: "سيسحقون في هذا اليوم"

كما شهدت منصة الاعتصام المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، كلمة للإرهابي طارق الزمر قال فيها: "توعدونا بـ30 يونيو ونحن نوعدهم بأنهم سيسحقون في هذا اليوم"، في خطاب اتسم بلهجة تصعيدية، وجاء في إطار التعبئة المسلحة لأنصار الاعتصام قبل تظاهرات 30 يونيو، وذلك استعدادًا لنقل الخلاف السياسي إلى مرحلة مواجهة مسلحة مع الدولة ومؤسساتها.

عاصم عبد الماجد: "الثورة الإسلامية"

وفى السياق نفسه، قال عاصم عبد الماجد خلال إحدى كلماته: "لن نكتفى بالدفاع فقط عن الشرعية، بل ما داموا يريدون إسقاط الشرعية.. سنأتي نحن أيضًا بأمر عظيم بالثورة الإسلامية"، وجاءت هذه التصريحات ضمن سلسلة من الكلمات التي ألقيت على منصة الاعتصام، والتي اتسم جانب منها باستخدام خطاب متطرف في وقت اتجهت فيه الأزمة السياسية نحو ذروتها.

خطاب سبق سنوات من الإرهاب

ومع مرور الأيام، انعكس الخطاب المتطرف على منصة رابعة على مرحلة التصعيد في تنفيذ العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء ودور العبادة والمدنيين، في مرحلة مثلت واحدة من أخطر فترات المواجهة مع الإرهاب في تاريخ مصر الحديث.

وبقيت هذه التصريحات جزءًا من ذاكرة تلك المرحلة، باعتبارها توثيق لطبيعة الخطاب الذى سبق موجة العنف التي أعقبت عزل جماعة الإخوان الإرهابية عن الحكم، في وقت كانت فيه الدولة المصرية تخوض معركة لاستعادة الأمن والاستقرار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا