غير مصنف / مصر اليوم

مسئول أردنى: التواصل بين الرئيس السيسي والملك عبد الله يعزز الأمن القومى العربى

أكد الدكتور زيد محمد النوايسة، الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومى الأردنية، متانة وعمق العلاقات التاريخية بين مصر والأردن، على الصعيدين الرسمى والشعبى، واصفاً مصر بـ«الشقيق الأكبر» فى المنطقة.

 

تواصل مستمر بين الرئيس السيسي والملك عبد الله الثاني

وثمن زيد، على هامش فعاليات منتدى "شوشا" العالمي الرابع للإعلام، والذي عقد بمدينة "شوشا" الأذربيجانية على مدى يومين، التواصل الدائم والمستمر بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تلك المتعلقة بتهديدات الأمن القومي العربي.

 

وأشار إلى وجود العديد من اللجان المشتركة بين البلدين في جميع القطاعات، وهو ما يؤكد حجم التعاون الكبير بين القاهرة وعمان، مشدداً على أن التنسيق الثنائي بين البلدين الشقيقين، يسير على أعلى المستويات. وأشاد الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومي الأردنية بدور الجالية المصرية العاملة في الأردن، وكذلك بحسن الضيافة الذي تلقاه الجالية الأردنية في مصر.

 

التحذير من مخاطر التضليل الإعلامي

وفيما يتعلق بمشاركته في فعاليات منتدى "شوشا" العالمي الرابع للإعلام، حذر زيد من خطورة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، داعياً إلى بناء ما أسماه بـ "المناعة الإعلامية المجتمعية"؛ لمواجهة سيل المعلومات المضللة، وخطاب الكراهية التي تروجه منصات التواصل الاجتماعي.

 

ووصف مفهوم "المناعة الإعلامية" الذي لاقى تفاعلاً كبيراً خلال فعاليات المنتدى، بـ"التطعيم ضد الأمراض"، وقال: "عندما يذهب الإنسان لأخذ مصل لمواجهة أي مرض، فهو يحصل على مناعة، وبالتالي اليوم لابد من تحرك استباقي للوصول إلى الحصانة الإعلامية"، محذراً في الوقت نفسه من قوة المؤثرين الجدد؛ حيث يمتلك البعض منهم نحو 70 مليون متابع على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلاً: "أي وزارة إعلام في الدنيا تستطيع أن تنافسهم؟".

 

ولفت إلى أن الإعلام الرقمي أدخل فئة جديدة من اللاعبين غير المؤهلين وغير المنضبطين إلى الساحة الإعلامية، مما أوجد حالة من الفوضى المعلوماتية، وأضاف زيد قائلاً: "إن المؤسسات الإعلامية التقليدية التي اعتدنا عليها طيلة 100 عام، كانت تمتاز بالدقة والرصانة، بينما بات المشهد اليوم مهدداً بانتشار الأخبار المولّدة بالذكاء الاصطناعي، والتي يصعب على المواطن العادي تمييز الصحيح منها عن الخاطئ".

 

واستعرض الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومي الأردنية تفاصيل الاستراتيجية الوطنية الأردنية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، موضحاً أن الأردن بدأ بتصوره منذ عام 2013، وأطلق الاستراتيجية الأولى عام 2020 تحت شعار "تحقق قبل النشر"، لاستهداف طلاب المدارس والجامعات، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً تحديث هذه الاستراتيجية للفترة من 2026 حتى 2029، لتشمل الذكاء الاصطناعي.

 

وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية الأردنية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، امتدّت لتشمل مراكز الشباب، والقطاع الحكومي، ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تمكين أي مواطن من محاكمة الخبر ضمن مصفوفة معايير علمية ومؤسسية، قبل تصديقه أو تجاهله.

 

وكانت مدينة شوشا بأذربيجان قد شهدت أمس ختام منتدى "شوشا" العالمي الرابع للإعلام، والذي عقد على مدى يومين، بمشاركة نحو 160 ممثلاً إعلامياً وخبيراً ومسؤولاً من 54 دولة، يمثلون نحو 30 وكالة أنباء دولية، من بينها وكالة أنباء الشرق الأوسط، وأكثر من 60 مؤسسة إعلامية رائدة، بجانب 10 منظمات وشركات دولية.

 

وانطلقت جلسات المنتدى في نسخته الرابعة بتركيز غير مسبوق على الملفات الأكثر إلحاحاً في المشهد الإعلامي المعاصر؛ حيث تصدرت قضايا بناء السلام عبر الدبلوماسية الإعلامية والأخلاقيات المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي جداول الأعمال، إلى جانب مناقشات متخصصة حول سرد القصص الحضرية، وسبل تعزيز التعاون العابر للحدود بين المؤسسات الإعلامية.

  دعوات لتعزيز الإعلام المهني والمسئول

وشهدت القاعات نقاشات معمقة حول كيفية مواءمة الممارسات الإعلامية التقليدية مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، وسط إجماع على أن الثورة الرقمية، رغم إيجابياتها، تطرح تحديات أخلاقية ومهنية تتطلب استجابات مؤسسية عاجلة.

 

وصاغ المشاركون في ختام مشاركاتهم، خلاصة المنتدى في معادلة محكمة، أكدوا فيها أن "السلام يعتمد بالدرجة الأولى على الحوار، والحوار يرتكز على الحقيقة، ولا يمكن الوصول إلى الحقيقة، إلا من خلال صحافة عقلانية ومسئولة".

 

وأجمع المتحدثون على أن الإعلام المهني والموضوعي لم يعد رفاهية، بل ضرورة وجودية لحماية المجتمعات من فيض التضليل والمعلومات المغلوطة، خاصة في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت، ساحة مفتوحة للدعاية المضللة والخطاب المتطرف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا