ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن ملايين السائقين المتجهين لقضاء عطلاتهم الصيفية تلقوا صدمة جديدة بعدما عادت أسعار الوقود إلى الصعود مجددًا، وسط موجة ارتفاعات طفيفة نسبيًا جراء تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبلغ سعر لتر الديزل أدنى مستوى له خلال 3 أشهر في 6 يوليو عند 150.59 بنس، لكنه ارتفع منذ ذلك الحين بمقدار 2 بنس ليصل إلى 152.54 بنس للتر، كما انخفض سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص إلى 164.52 بنس في 9 يوليو، قبل أن يقفز بمقدار 2.5 بنس خلال ما يزيد قليلًا على أسبوع ليصل إلى 167 بنس للتر، بحسب الصحيفة.
ارتفاع سعر برميل النفط من 70 دولارًا إلى 80 دولارًا خلال أقل من أسبوعينومن المرجح أن تستمر الزيادات في الأسعار، بعدما ارتفع سعر برميل النفط من مستويات منخفضة عند نحو 70 دولارًا إلى منتصف نطاق 80 دولارًا خلال أقل من أسبوعين.
وبلغت تكلفة ملء خزان سيارة عائلية بسعة 55 لترًا نحو 83.90 جنيهًا إسترلينيًا للبنزين الخالي من الرصاص، و91.85 جنيهًا إسترلينيًا للديزل، وفقًا لبيانات نادي السيارات الملكي البريطاني.
وقال رئيس السياسات في نادي السيارات الملكي سيمون ويليامز: "للأسف، يُظهر تحليل بيانات أسعار الجملة لدى نادي السيارات الملكي أن سعر البنزين يتجه للعودة إلى 155 بنسًا للتر، بينما يتجه سعر الديزل إلى تجاوز 170 بنسًا للتر، وهي مستويات شوهدت آخر مرة في منتصف وأواخر يونيو على التوالي"، مضيفًا أن انخفاض السعر بمقدار 2 بنس للتر يوفر أكثر من جنيه إسترليني عند ملء خزان سيارة عائلية متوسطة الحجم.
ويأتي هذا الارتفاع في أسوأ توقيت، إذ من المتوقع أن يتوجه أكثر من 14.1 مليون سائق إلى الطرق خلال عطلة نهاية الأسبوع مع بدء الإجازة الصيفية للمدارس، ويقدر نادي السيارات الملكي أن عدد المسافرين لقضاء العطلات على الطرق سيكون ثاني أعلى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات، ولن يتجاوزه سوى الرقم القياسي المسجل في عام 2022 بعد جائحة كورونا، عندما حاول 18.8 مليون بريطاني السفر لقضاء العطلات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
