غير مصنف / مصر اليوم

قيادي بحزب الجيل: لقاء السيسي وبن سلمان ارتباط مصيري يُعيد ضبط بوصلة...اليوم الإثنين، 23 فبراير 2026 06:13 مـ

7df9ce80aa.png

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، موضحًا أن هذه الزيارة تؤكد على عمق الروابط التاريخية التي لا تنفصم بين القاهرة والرياض.

وقال “محمود”، في بيان، إن مشهد استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للرئيس السيسي في مطار الملك عبد العزيز بجدة تجسيد حي لخصوصية العلاقة ووحدة المصير بين أكبر قوتين في المنطقة العربية، موضحًا أنها زيارة أخوية بمضمون استراتيجي، تعكس التقدير المتبادل والحرص الدائم على التنسيق في أدق التفاصيل، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية تُعد نموذجًا فريدًا في الدبلوماسية الدولية، حيث تتجاوز أطر المصالح السياسية المباشرة لتصل إلى مرحلة الارتباط المصيري، وتأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، واستقبال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان له، لتضع لبنة جديدة في بناء استراتيجي شامخ.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن حفاوة الاستقبال تُبرهن على مكانة مصر الكبيرة لدى القيادة السعودية، والتقدير الشخصي الذي يكنه ولي العهد للرئيس السيسي كشريك أساسي في قيادة المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة والرياض هما جناحي الأمة العربية، وأي لقاء يجمعهما هو بمثابة إعادة ضبط لبوصلة الأمن القومي العربي، ويدرك البلدان أن استقرار أحدهما هو ضمانة لاستقرار الآخر؛ لذا فإن التنسيق الأمني والعسكري والسياسي بينهما يُعد صمام أمان ضد التهديدات الإقليمية والتدخلات الخارجية.

ولفت إلى أنه في ظل الاضطرابات الدولية، يُرسخ هذا اللقاء وجود كتلة عربية صلبة قادرة على التأثير في القرار الدولي وحماية المصالح العربية المشتركة، موضحًا أن الزيارة تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة ملفات شائكة سواء في السودان، أو فلسطين، أو أمن البحر الأحمر، والتنسيق المصري السعودي يُمثل القوة الدافعة لأي حلول سلمية، حيث يتبنى البلدان نهجًا قائمًا على تغليب لغة الحوار واحترام سيادة الدول، مما يجعل لقاء القمة هذا منصة لإطلاق مبادرات سلام واستقرار إقليمي.

وأكد أن زيارة الرئيس السيسي للمملكة العربية السعودية واستقبال الأمير محمد بن سلمان له، هي قمة الاستقرار، ورسالة إلى العالم بأن المحور المصري السعودي هو الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة، وهذه الزيارات المتكررة واللقاءات الودية ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي تأكيد على أن التحالف بين القاهرة والرياض هو تحالف عضوي يزداد قوة مع مرور الزمن وتعاظم التحديات، موضحًا أن مثل هذه اللقاءات الودية والرفيعة تُعطي رسالة طمأنة للشعوب العربية بأن البيت العربي بخير، وأن التنسيق بين القيادتين يمر بأزهى عصوره، مما ينعكس إيجابًا على أمن واستقرار المنطقة ككل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا