غير مصنف / مصر اليوم

الحسيني أحمد: “الأوكتاجون” صرح وطني يعكس عظمة الجمهورية الجديدة ورؤية الرئيس السيسياليوم السبت، 4 يوليو 2026 11:19 صـ

 

قال الحسيني أحمد خبير الضرائب والمحاسب القانوني، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد “الأوكتاجون” بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس تطور مفهوم إدارة الدولة الحديثة في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد نقلة نوعية في بنية اتخاذ القرار على مستوى الدولة.

وأوضح أن هذا الصرح العملاق لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد منشأة إدارية أو عسكرية، بل هو نموذج متكامل لإدارة الدولة قائم على التكنولوجيا المتقدمة والربط المعلوماتي وتأمين البيانات، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية بكفاءة عالية.

وأضاف الحسيني أحمد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تمضي في بناء منظومة مؤسسية حديثة تعتمد على الرقمنة وتكامل قواعد البيانات، وهو ما يرفع من كفاءة الإدارة العامة ويعزز سرعة الاستجابة للأزمات، مؤكدًا أن هذا التطور ينعكس بشكل مباشر على قوة الاقتصاد واستقرار بيئة الاستثمار.

وأشار إلى أن قوة الدول في العصر الحديث لم تعد تقاس فقط بالقوة العسكرية، وإنما بقدرتها على إدارة المعلومات واتخاذ القرار في التوقيت المناسب، وهو ما يبرزه مشروع “الأوكتاجون” باعتباره مركزًا استراتيجيًا يدعم استمرارية عمل مؤسسات الدولة تحت مختلف الظروف.

ولفت الخبير الضريبي إلى أن ما تشهده مصر من طفرة في مشروعات البنية التحتية والمدن الجديدة، إلى جانب إنشاء مراكز إدارة استراتيجية متقدمة، يعكس رؤية واضحة لبناء “دولة مؤسسات” قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وحماية مقدراتها.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشروعات الاستراتيجية تعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، وترسخ صورة الدولة المستقرة القادرة على إدارة مواردها بكفاءة عالية، وهو ما يعد أحد أهم ركائز جذب الاستثمار خلال المرحلة المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا