أكدت لائحة الآباء الأساقفة فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن العلاقة بين الأسقف والكهنة تقوم فى المقام الأول على مفهوم الأبوة الروحية، باعتبار الأسقف الأب والراعى الأول للإيبارشية، والمسؤول عن دعم الكهنة ومساندتهم وتوجيههم، بما يحقق استقرار الخدمة ويعزز وحدة الكنيسة، بعيدًا عن الاقتصار على الجوانب الإدارية أو التنظيمية.
وأوضحت اللائحة أن نجاح الخدمة داخل الإيبارشية يرتبط بدرجة كبيرة بقوة العلاقة بين الأسقف والكهنة، لذلك تحرص الكنيسة على ترسيخ التواصل المستمر بين الطرفين، من خلال اللقاءات الدورية والزيارات الرعوية والمتابعة المستمرة، بما يتيح مناقشة التحديات التى تواجه الخدمة، وتقديم الدعم اللازم للكهنة فى أداء رسالتهم الروحية والرعوية.
الأسقف أب للكهنة قبل أن يكون مسؤولًا عنهم
وتؤكد اللائحة أن الكاهن يحتاج إلى راعٍ يسانده كما يحتاج الشعب إلى كاهن يرعاه، ولذلك تدعو الأسقف إلى الاهتمام بالجوانب الإنسانية والروحية للكهنة، والاطمئنان على أوضاعهم، والاستماع إلى آرائهم، ومساعدتهم فى مواجهة التحديات التى قد تعترض طريق خدمتهم.
كما تشدد على أهمية أن تقوم العلاقة بين الأسقف والكهنة على الثقة والاحترام المتبادل، بما يخلق مناخًا صحيًا للعمل داخل الإيبارشية، ويشجع على التعاون وتبادل الخبرات، ويمنح الكاهن الشعور بأنه يعمل فى إطار أسرة واحدة تجمعها رسالة مشتركة. وترى الكنيسة أن هذا النهج يسهم فى رفع كفاءة الخدمة، لأن الكاهن الذى يحظى بدعم راعيه يكون أكثر قدرة على الاهتمام بشعبه، ومواجهة المشكلات الرعوية، وتقديم خدمة مستقرة ومتوازنة.
الحوار المستمر يحافظ على استقرار الإيبارشية
وتبرز اللائحة أهمية الاجتماعات الدورية التى تجمع الأسقف بالكهنة، باعتبارها وسيلة لتنسيق العمل، ومتابعة احتياجات الكنائس، ومناقشة القضايا الرعوية، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات التى تساعد على تطوير الخدمة داخل الإيبارشية.
كما تؤكد أن المتابعة لا تهدف إلى الرقابة فقط، وإنما إلى تقديم المشورة، وحل المشكلات، وتشجيع الكهنة على تطوير أدائهم، بما ينعكس إيجابًا على أبناء الكنيسة، ويعزز من جودة الخدمة المقدمة فى مختلف الكنائس. وتشير اللائحة إلى أن الحوار المستمر بين الأسقف والكهنة يسهم فى سرعة معالجة أى تحديات قد تطرأ داخل الإيبارشية، ويحد من تراكم المشكلات، كما يعزز روح التعاون والعمل الجماعى، ويؤكد أن نجاح الإيبارشية مسؤولية مشتركة بين الأسقف وكهنتها.
وحدة الخدمة تبدأ من وحدة الرعاة
وترى الكنيسة أن الحفاظ على وحدة الإيبارشية يبدأ من قوة العلاقة بين الأسقف والكهنة، لذلك تحرص اللائحة على ترسيخ مبادئ المحبة، والتعاون، والتواصل المستمر، باعتبارها الركائز التى تقوم عليها الخدمة الكنسية.
وتؤكد أن الأسقف، بصفته الأب الروحى للإيبارشية، يتحمل مسؤولية تشجيع الكهنة، والاهتمام بتكوينهم المستمر، ومساندتهم فى أداء رسالتهم، بما يحقق الاستقرار داخل الكنائس، ويعزز قدرة الإيبارشية على خدمة أبنائها بروح واحدة ورؤية مشتركة، فى إطار من الأبوة والمحبة والعمل الجماعى الذى تتمسك به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
